عُمان
A land of dramatic mountains, ancient forts, coastal villages and maritime heritage.
Explore this country
عن سلطنة عُمان
رحلة في التراث والطبيعة
الحصون والتراث
حرّاس تاريخ عُمان الممتدّ
مسقط وعُمان الحديثة
عاصمة صاغها التراث والحداثة
الجبال والأودية
من القمم العالية إلى البرك الفيروزية
الإرث البحري
أمة بحّارة بين الجزيرة والمحيط
الثقافة والضيافة
تقاليد ما تزال جزءاً من الحياة اليومية
رؤية عُمان 2040
بناء اقتصاد متنوّع ومستدام
عن سلطنة عُمان
رحلة في التراث والطبيعة
صاغ عُمانَ موقعُها بين الجزيرة العربية والمحيط الهندي. فمجتمعات الجبال ومستوطنات الصحراء وبلدات الواحات والموانئ الساحلية طوّرت أنماط عيش مختلفة، وظلّت موصولة عبر التجارة والزراعة وركوب البحر والتقاليد المشتركة.
ويُرى تاريخ البلاد في الحصون والقلاع والمواقع الأثرية وأنظمة الأفلاج القديمة والأسواق العتيقة والمستوطنات البحرية والقرى التقليدية. كما نسج بحّارة عُمان وتجّارها صلات عبر المحيط الهندي، فربطوا شبه الجزيرة العربية بشرق أفريقيا والهند وموانئ أبعد شرقاً.
والطبيعة لا تقلّ محورية في التجربة العُمانية؛ فجبال الحجر ترتفع فوق أودية عميقة ومزارع مدرّجة، ورمال الشرقية تمتدّ في الداخل، وتكتسي ظفار خضرة لافتة في موسم الخريف. وعلى الساحل تمتدّ الشواطئ ومجتمعات الصيد والجزر والبيئات البحرية آلاف الكيلومترات.
واليوم تواصل عُمان التحديث مع حماية هوية معمارية وثقافية راسخة. فطابع مسقط العمراني المتّزن وصون التراث ونموّ قطاع السياحة وخطط رؤية 2040 تعكس نهجاً يسعى إلى التقدّم دون فصل المستقبل عن ماضي البلاد.
الحصون والتراث
حرّاس تاريخ عُمان الممتدّ
حصون عُمان وقلاعها من أوضح شواهد ماضي السلطنة الطويل والمركّب. فقد بُنيت على الممرّات الجبلية والواحات الخصبة والمستوطنات الساحلية وبلدات التجارة المهمة، لتحمي المجتمعات وتضبط الطرق الاستراتيجية وتكون مقارّ للحكم ومراكز للحياة المحلية.
وقلعة نزوى من أشهر معالم البلاد ببرجها الدائري الضخم المطلّ على المدينة التاريخية ومزارع النخيل حولها. وفي مواضع أخرى يعكس حصن بهلاء قروناً من الاستيطان والعمارة الدفاعية عند سفح جبال الحجر، فيما يشتهر قصر جبرين بجمال داخله وأبوابه المنقوشة وسقوفه المزخرفة وغرفه المرتبطة بالعلم والإدارة.
ويمتدّ تراث عُمان إلى ما هو أبعد من آثارها الكبرى؛ فالقرى القديمة وقنوات الأفلاج والأسواق التقليدية والمساكن الطينية وأبراج المراقبة والمواقع الأثرية والمجتمعات البحرية العريقة تكشف كيف تكيّف العُمانيون مع تضاريس تمتدّ من الجبال الوعرة إلى الداخل الصحراوي وساحل المحيط الهندي.
واليوم يتيح صون هذه المواضع للزائر أن يعيش أكثر من مجرّد آثار متفرّقة؛ فهي مجتمعةً تروي قصة التطوّر السياسي في عُمان وصلاتها التجارية وتقاليدها المعمارية والعلاقة الراسخة بين أهلها وأرضها.
مسقط وعُمان الحديثة
عاصمة صاغها التراث والحداثة
تمتدّ مسقط بين خليج عُمان وسفوح جبال الحجر الوعرة، فيكون للعاصمة واحد من أميز المواقع في شبه الجزيرة العربية. وبدل الاعتماد على تكتّلات ناطحات السحاب، تُعرف المدينة بمبانيها البيضاء والكريمية وجاداتها المشجّرة وتفاصيلها المعمارية التقليدية وأحيائها التي صاغتها الجبال والساحل المحيطان.
وتحفظ مسقط التاريخية معالم مهمة منها قلعتا الجلالي والميراني، فيما تبقى مطرح وثيقة الصلة بماضي المدينة البحري عبر كورنيشها ومينائها وسوقها التقليدي. أما جامع السلطان قابوس الأكبر ودار الأوبرا السلطانية مسقط فيمثّلان وجهاً آخر للعاصمة يجمع التصميم المهيب بالحياة الثقافية المعاصرة.
وقد غيّرت البنية التحتية الحديثة والسياحة المتوسّعة والتعليم والخدمات اللوجستية والتطوّر التجاري إقليمَ مسقط الكبير. غير أن التنمية حافظت عموماً على هوية بصرية تميّز المدينة عن كثير من عواصم الخليج السريعة النمو.
وللزائر تقدّم مسقط مدخلاً ميسّراً إلى عُمان الحديثة: عاصمة تبقى فيها الحكومة والتجارة والثقافة والجبال والشواطئ والأحياء التاريخية والأسواق التقليدية على صلة وثيقة.
الجبال والأودية
من القمم العالية إلى البرك الفيروزية
تضاريس عُمان أشدّ تنوّعاً بكثير من صورة الصحراء التي كثيراً ما تُقرن بالجزيرة العربية. فجبال الحجر ترتفع شامخة في شمال البلاد، فتصنع أخاديد عميقة وهضاباً عالية ومزارع مدرّجة وقرى نائية وبعضاً من أروع المطلاّت في السلطنة.
ويُعرف الجبل الأخضر بمناخه الأبرد وزراعته المدرّجة وبساتين الفاكهة ومستوطناته الجبلية، فيما يشرف جبل شمس على أخاديد الداخل الهائلة. وتكشف الطرق ومسارات المشي تبدّل المشهد كلما أفسحت الحافّات الصخرية مكانها للمصاطب المزروعة والمجتمعات المعزولة.
وتحت الجبال تشكّل أودية عُمان ممرّات طبيعية في الصخر. ومواضع مثل وادي شاب ووادي بني خالد ووادي تيوي تشتهر ببركها الصافية وبساتين النخيل والأخاديد الضيّقة والمجاري الموسمية التي تصنع تبايناً لافتاً مع الأرض القاحلة حولها.
ومجتمعةً، تُظهر الجبال والأودية كيف صاغ الماء والتكوين الجيولوجي والزراعة والاستيطان الحياةَ في عُمان. وهي أيضاً محور جاذبية البلاد المتنامية للمشي الجبلي وسياحة الطبيعة والتصوير واستكشاف الخلاء.
الإرث البحري
أمة بحّارة بين الجزيرة والمحيط
وضع موقع عُمان على بحر العرب والمحيط الهندي البلادَ قروناً في قلب طرق بحرية مهمة تربط الجزيرة العربية بشرق أفريقيا والهند وموانئ أبعد في آسيا. وطوّر البحّارة والتجار وبناة السفن العُمانيون تقليداً بحرياً صار سمة مميّزة لهوية البلاد.
وأدّت موانئ كمسقط ومطرح وصور وصحار أدواراً مهمة في التجارة الإقليمية. فقد حملت السفن الشراعية الخشبية التمور واللبان والمنسوجات والبهارات وغيرها عبر شبكات تجارة بعيدة المدى، فيما بنت المجتمعات الساحلية أرزاقها حول الصيد والملاحة وبناء القوارب والتجارة.
وتبقى صور مقترنة على نحو خاص ببناء السفن الشراعية التقليدية، صائنةً حرفةً تستحضر أجيالاً من الخبرة البحرية العُمانية. وتواصل المتاحف والموانئ والحصون الساحلية والأحياء التجارية القديمة في السلطنة عكسَ أثر البحر في العمارة والثقافة والحياة الاقتصادية.
ولذلك فقصة عُمان البحرية أكثر من فصل من الماضي؛ إذ تواصل الموانئ الحديثة ومصايد الأسماك والخدمات اللوجستية والسياحة الساحلية علاقة البلاد بالمحيط، وتصل عُمان المعاصرة بتاريخها الطويل في الترحال والتبادل.
الثقافة والضيافة
تقاليد ما تزال جزءاً من الحياة اليومية
تعكس الثقافة العُمانية قروناً من التفاعل بين مجتمعات الصحراء والجبل والواحة والساحل. ورغم سرعة التحديث، تبقى تقاليد كثيرة ظاهرة في الحياة اليومية عبر اللباس والعمارة والطعام والحِرَف والأعراف الاجتماعية والمناسبات الدينية وما يُولى للأسرة والمجتمع من مكانة.
والكرم جزء أصيل من تجربة الزائر؛ فقد يُستقبل بالقهوة العُمانية والتمر، فيما تعكس الموائد التقليدية والبخور واللقاءات في المجلس أعرافَ الجود والتواصل الاجتماعي. أما اللبان، المقترن بظفار خاصةً، فقد أدّى دوراً ثقافياً وتجارياً مهماً آلاف السنين.
وتشمل الحِرَف التقليدية صناعة الفضّة والفخار والنسيج ونحت الخشب وصناعة الخنجر وبناء القوارب. وتجمع الأسواق في مدن كمطرح ونزوى كثيراً من هذه التقاليد إلى جانب البهارات والمنسوجات والعطور والمنتجات المحلية.
وتضيف المهرجانات والموسيقى والشعر والمطبخ والعادات المحلية تنوّعاً أكبر إلى المشهد الثقافي العُماني. وصون هذه التقاليد مع الترحيب بالزوّار يتيح للسلطنة أن تتحدّث دون أن تفقد ما يميّزها.
رؤية عُمان 2040
بناء اقتصاد متنوّع ومستدام
تقدّم رؤية عُمان 2040 إطاراً بعيد المدى للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في السلطنة. وتركّز على اقتصاد متنوّع ومستدام، وقطاع خاص تنافسي، وتعليم وابتكار، ومؤسسات فاعلة، ومسؤولية بيئية، وفرص أفضل للأجيال القادمة.
والسياحة والخدمات اللوجستية والصناعة التحويلية والثروة السمكية والتعدين والطاقة المتجدّدة والتقنية وسائر القطاعات غير النفطية أجزاء مهمة من جهد التنويع. كما يمنح موقع عُمان الاستراتيجي قرب طرق الشحن الدولية الكبرى موانئَها وشبكاتها اللوجستية دوراً مهماً في ربط الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتتجلّى التنمية على نحو متزايد في بنية تحتية جديدة ووجهات سياحية ومشاريع عمرانية ومناطق استثمارية ومبادرات لتعزيز المهارات وريادة الأعمال. وفي الوقت نفسه تبقى حماية البيئة والاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية اعتبارات مهمة في بلد ذي نظم صحراوية وجبلية وبحرية حسّاسة.
والهدف ليس التوسّع العمراني وحده، بل تحوّل أوسع يجمع الفرصة الاقتصادية بجودة الحياة واستمرارية الثقافة. وتمثّل رؤية 2040 سعي عُمان إلى الاستعداد للمستقبل مع الحفاظ على التراث والهوية اللذين يصوغان السلطنة اليوم.
Media
الهجرة النبوية
الرحلة التي غيّرت مجرى التاريخ — من مكة إلى المدينة. وثائقي من فالكون ستوديو يتتبّع هجرة النبي محمد ﷺ، من بدايات الدعوة وأذى قريش، مروراً بغ...
قصة الكعبة المشرفة
قصة الكعبة المشرفة في مكة — نشأتها، ومكانتها في قلب الجزيرة العربية، ودلالتها الخالدة عند المسلمين في أنحاء العالم.