Discover Arabia Discover Arabia

البحرين

مملكة جزرية في الخليج العربي، صاغها الغوص على اللؤلؤ وآثار حضارة دلمون وتاريخ طويل من التجارة البحرية.

مملكة جزرية في الخليج العربي، صاغها الغوص على اللؤلؤ وآثار حضارة دلمون وتاريخ طويل من التجارة البحرية. وتقدّم ديسكفر أرابيا أهلها وتاريخها واقتصادها وطبيعتها وتقاليدها وأماكنها اللافتة عبر قصص مراجَعة بعناية ومحتوى سينمائي.

Explore this country

عن البحرين

جزيرة في قلب تاريخ الخليج

البحرين أرخبيل من جزر منخفضة في الخليج العربي، وواحدة من أقدم المواضع المأهولة على نحو متّصل في المنطقة. فقد جعلتها عيون الماء العذب محطّة طبيعية للسفن، وصارت في الألف الثالث قبل الميلاد مركزاً لحضارة دلمون التجارية التي وصلت بلاد الرافدين بوادي السند.

وجاءت القرون التالية بتأثيرات آشورية وفارسية وإغريقية وإسلامية، ثم حضور برتغالي وعُماني، فقيام حكم آل خليفة. وقد ترك كل عهد أثره في المدافن والحصون والمساجد وبيوت التجار التي ما تزال قائمة في أنحاء الجزر.

وكانت البحرين الحديثة أول دولة خليجية تكتشف النفط عام 1932، فاستثمرت هذه الأسبقية في بناء قطاعات المصارف والصناعة والخدمات قبل أن يبدأ جيرانها التنويع بوقت طويل.

دلمون ودرب اللؤلؤ

ثلاثة مواقع تراث عالمي في أرخبيل صغير

قلعة البحرين، مرفأ دلمون وعاصمتها القديمة، تلٌّ متعدّد الطبقات يحفظ نحو خمسة آلاف عام من الاستيطان، يعلوه حصن برتغالي يطلّ على البحر.

أما الموقع الثاني، «اللؤلؤ: شاهد على اقتصاد جزيرة»، فيمتدّ عبر المحرّق ويصل بين مغاصات اللؤلؤ وحصن على الشاطئ وسبعة عشر مبنى — بيوت تجار ودكاكين ومخازن ومسجد — تسجّل مجتمعةً صورة الخليج قبل النفط. وقد أُضيفت مدافن دلمون، وهي عشرات الآلاف، إلى قائمة التراث العالمي عام 2019.

الثقافة والضيافة

تقاليد المجلس والموسيقى والحِرفة

ما تزال الحياة البحرينية تدور حول المجلس، غرفة الاستقبال التي تجتمع فيها العائلات والجيران والزوّار للحديث على القهوة والتمر. أما الفجري، تلك الموسيقى الإيقاعية التي كان يردّدها غوّاصو اللؤلؤ في البحر، فما يزال يُؤدّى في بيوت المحرّق التقليدية.

وتبقى تقاليد الحِرَف نشطة: الفخار في عالي، والنسيج في بني جمرة، وبناء القوارب على الساحل، وتجارة اللؤلؤ نفسها التي يحميها حظر وطني على اللؤلؤ المستزرع.

البحر والعيون والصحراء

حيث يلتقي الماء العذب بالخليج

تصوغ تضاريسَ البحرين لقاءُ الصحراء بالبحر. فقد غطّت بساتين النخيل والعيون الارتوازية الساحل الشمالي فيما مضى، بينما يرتفع الداخل ارتفاعاً هيّناً نحو جبل الدخان.

وفي عرض البحر تُعدّ جزر حوار ملاذاً للطيور المهاجرة، وتضمّ واحدة من أكبر مستعمرات تعشيش غراب البحر السقطري في العالم. وفي الصحراء الجنوبية تقف شجرة الحياة وحيدة، تستمدّ ماءها من مصدر لا يُرى.

سيتم تحسين تجربتك على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط.
سيتم تحسين تجربتك على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط.