Discover Arabia Discover Arabia

Religion

المملكة العربية السعودية

الحرمان الشريفان

مكة المكرمة والمدينة المنورة — قلب الإسلام الروحي

تحتضن المملكة العربية السعودية أقدس مسجدين في الإسلام: المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة.

ففي وسط المسجد الحرام تقوم الكعبة المشرفة، التي يتوجّه إليها المسلمون في أنحاء العالم في صلواتهم اليومية. وفي كل عام يقصد المسلمون من أمم شتّى مكة لأداء الحج، أحد أركان الإسلام الخمسة، فيما يزورها ملايين آخرون على مدار العام لأداء العمرة.

وللمدينة المنورة مكانة لا تقلّ عمقاً في التراث الإسلامي؛ فإليها هاجر النبي محمد ﷺ من مكة في الهجرة، وصارت مركز المجتمع المسلم الأول. والمسجد النبوي، الذي أسّسه النبي ﷺ، ما يزال من أهم المعالم الإسلامية في العالم.

وبهاتين المدينتين تصبح السعودية وجهة روحية لا نظير لها، تستقبل المسلمين من كل بقاع الأرض تقريباً.

مصر

التراث الإسلامي

المساجد والمدارس والقاهرة التاريخية

بعد دخول الإسلام في القرن السابع الميلادي، صارت مصر مركزاً مهماً للعلم والتجارة والعمارة والحياة السياسية. ثم غدت القاهرة من كبرى مدن العالم الإسلامي، فخلّفت تجمّعاً لافتاً من المساجد والمدارس والأضرحة والبوابات والبيوت والأسواق والمنشآت المحصّنة.

وتحفظ القاهرة التاريخية عمارةً من حقب كبرى عدّة، منها الفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية. فالمباني المهيبة والأزقّة الضيّقة والحجر المنقوش والمشربيات والقباب والمآذن والأفنية والأسواق التقليدية تصنع مشهداً حضرياً بالغ العمق التاريخي.

وقد صار الأزهر من أكثر مراكز العلم تأثيراً في العالم الإسلامي، فيما تواصل الأحياء حول شارع المعزّ وخان الخليلي والقلعة ومساجد المدينة التاريخية استقطاب السكان والمصلّين والطلاب والزوّار.

ويبقى التراث الإسلامي في مصر جزءاً حيّاً من البلاد لا مجرّد مجموعة آثار؛ فالتقاليد الدينية والحِرَف والعمارة والمؤسسات الخيرية والاحتفالات وحياة الأحياء تواصل وصل المجتمعات المعاصرة بقرون من التطوّر الثقافي.

الأردن

مكانة روحية

مشاهد ترتبط بالإيمان والحجّ

يضمّ الأردن مواضع كثيرة ترتبط بالتاريخ الديني والحجّ. ففي أنحاء البلاد تصل البقايا الأثرية والكنائس والمساجد والمزارات والدروب القديمة والروايات المتوارثة بين هذه المشاهد وقرون من التراث اليهودي والمسيحي والإسلامي.

وجبل نيبو من أشهر هذه المواضع؛ إذ يطلّ الزائر من علوّه على غور الأردن والمنطقة المحيطة، وهو موقع يقترن في التقليد التوراتي بذكرى النبي موسى عليه السلام.

وتشتهر مادبا بكنائسها التاريخية وفسيفسائها، فيما تحفظ مواقع أخرى في الأردن شواهد على مجتمعات مسيحية مبكرة وعلى التاريخ الإسلامي اللاحق. كما يضمّ غور الأردن مواضع استقطبت الحجاج أجيالاً متعاقبة.

وهذه الأماكن ليست معالم للزيارة فحسب، بل فضاءات حيّة للعبادة والذكرى والعلم والتراث المشترك بين الأديان، وهو ما يستوجب تقديمها وصونها باحترام.

سيتم تحسين تجربتك على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط.
سيتم تحسين تجربتك على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط.